29 نوفمبر, 2009

آخر الحكايا ..... أنت

آخر الحكايا أنت
يا صاحب العينان اللتان مازالتا تندهشان
وقلب ناصع البياض يغمرنى بحنانه كل الأوقات
ماذا افتقد فى وجودك
ومن افتقد غيرك
العالم فى رحابك متسع كحدقتيك
امنياتك بسيطة واحلامك معقولة ولا تسأل سوى عن من غاب عنا بلا عودة
تعشق الجنة وتحبنى
تسمعنى اعذب كلمات الحب بلا مقابل سوى ضمة حانية
ما بيننا علاقة رائعة تملأ قلبى سعادة وفرح
اشراقتك حلم كل امرأة
كيف جرؤت ان افتقد
ومن افتقد ان ملأت روحى عذوبة وصفاء
سامحنى ان افتقدت سواك
او فكرت حتى ان عالمى لم يكن مكتملا بك
احبك
فوق وصف الحوف والكلمات
سعادتك حياتى يا اجمل وارق الأحباب
كيف لم تكفينى وانت تكفينى فحسب
ليتك تقرأ حروفى يوما فتفهم
لماذا سننفرد يا صديقى الصغير
بأصفى قصة حب لنا فحسب
ليتنى اكون هناك حين تفهم
ولكنك تفهم انا اعلم
حفظك الرحمن لى يا اعذب من الحياة
البنت المصرية

25 نوفمبر, 2009

أُحبك

أُحبك
يكبلنى الحنين ويقودنى الى طرقاتك
فى لحظات هجير مجنونة - دافئة - ممتلئة بك
انظر الى ملامح وجهك بسكونى المعتاد
تتقافز فى صفحة عيناى معالم الشوق
احاول ان اتدثر بصمتى
ولوعتى
لاجدنى فى رحابك
عا شــــــــــــــــــــــــقة
مجردة من كل اسلحتى وحروفى
اطارد اكتمالى بك
وفيك
ومعك

هلا دثرتنى بردائك
ب ع ش ق ك
ب
د ف ئـ ك
حقا أحبــــــــــــــــك

24 نوفمبر, 2009

أشتاق

لا تتعجبى يا نفس
تشتاقين ونشتاق
للحظة ود غالية
جمعتنا يوما بمن عشقنا
ولملم رفات ارواحنا بين يديه
لم تكن نزوة شتوية
او حكايا ربيعية الأجواء
كانت اساطير تجسدت حياة
كرعشة أول لمسة
وهمسة
وكلمة عشق حانية
حفرت ملامحها فى ارواحنا
حكاية
كانت اجمل الحكايا
اولها
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخرها


22 نوفمبر, 2009

مكانك

نصحنى صديق اثق به ان ابقى مكانى كمتفرجة
اشاهد
احزن
افرح
امارس حياتى من داخل جدران الغرفة الضيقة
ماذا لو احتنقت
ماذا لو انى احترق
ماذا لو انى لا اعلم شيئأ عم يدور حولى
مئات الأسئلة دارت فى رأسى لم يجبنى ولست أعلم هل يرى ما لا أراه ام انه كان يدفعنى لأجد الاجابات منفردة
لست بهذا الذكاء سيدى او ربما لا اقوى علام سأراه من نتائج
سأرفض
وأشجب
او أبتسم وابقى مكانى
لم اعد اقوى حتى على ...............الرفض
اهو كلام وبس

28 أكتوبر, 2009

من التنهيدة الى التغريدة الى التغريبة

من التنهيدة الى التغريدة الى دمعاتى اللائى ضللن طريقهن الى عيونى وصرن سهاما تذبح صمتى واوردتى كل يوم

مظلومة

لا أظن
لم اعتد ان العب هذه الأدوار او ناضلت قبلا فى الدفاع عنى كنت اثق فى انى صاحبة حق ولم اخطىء فلا اتصدى بالحكى او الشرح او التوضيح فقط اكون على طبيعتى الحادة الجريئة ثم قيل لى لا تتكلمى كثيرا فضممت لسانى بين شفتاى لأختنق رويدا رويدا بصمتى وكانت نصيحة جيدة فمن يتحدث كثيرا يعمل قليلا وصرت مريضة بالعمل وتائهة العقل وافكر فينى وبينى واغضب بين جدران ذاتى واحزن على سطور ورقاتى وابكى وانا ابتسم فى رضا واسامح وانا فى قمة الغضب تم تحييدى الى معتقل كامل لانفعالاتى كى اصبح قليلة الأخطاء
حزينة
لم اعتد ان يظهر الحزن على ملامح مراياى ربما فى حروفى لكن الابتسامة دائما علت وجهى فى هدوء بلا مبالغة ولم اسمع صوت ضحكاتى الصافية من قبل لأتعرف اليها او يتعرف عليها سواى
إلا فى لحظة خاصة جميلة جمعتنى بحلمى ومرت كالسراب وما يذهب حقا لا يعود
كتومة
ربما ام مستحيل فانا انطلق بمنتهى العبط والتلقائية لاكتب كل شىء وأى شىء واشعر انى سأنفجر إن لم أفعل هنا مرفئى بين السطور الورقات
حسنا
لم اعد املك الكثير من الصبر ربما
استنفذته او استنفذنى لا ادرى أينا فعل هذا يالآخر لكنه الواقع الآن
إذن
ماذا يحدث
استطيع ان أرى مراياى بوضوح

لماذا اصبحت الضحية الأولى لسوء الفهم
فما قيل بنية المساعدة خطأ وجارح
وما قيل بنية الحب
....موجع وفاضح
وما لم يحدث حدث وانت السبب

وان تصبح ما يطأه المارون فى غضبهم طبيعى وانت تفتقد الصبر
وما أنت عليه حقا
يجدر بك ان تحتويه فى أمان داخل ثنايا صدرك وصبرك

وأهو
كلاممممم وبس

26 أكتوبر, 2009

عطشى

إعتقدت
انى أرى فى صحرائى واحة ظليلة
تلمع المياه على وجه بئرها الناضح
وترتاح جبهتى المتعبة فى ظلالها الوارفة
وارتكن الى حوائطها البيضاء الصافية
لأسكن قليلا قبل ان اواصل طريقى الطويل الممتد بلا نهاية
كنت عطشى
متعبة
اترنح فى خطواتى الهادئة نحوها
ووصلت
بدا المكان هادئا
وصفحة المياه صافية حتى انك ترى الرمال تحتها بزهاء
وفكرت
ماذا افعل اولا
وضعت احمالى وركنت الى جدار ولم اشعر بنفسى الا بعد ساعات
يااااااااااااااااااااه يالها من راحة كنت احتاجها حقا
وقمت منتفضة لأروى عطشى
ونظرت نحو الماء ...........لم اجده كما كان.......لم يعد صافيا كما رأيته لأول مرة
لم أعد استطيع ان امد يدى اليه واجرع ما اشاء
وجدت ................خسارة
تلوث كثيرا
لكنى عطشى
خاطبنى احدهم
سيدتى ارحلى ليس بمائك
قلت عطشى
قال آخر
سيكتب الرحمن لك مخرجا

يا إلهى
اللهم اجعل لى مخرجا
يا إلهى

اللهم اجعل لنا مخرجا

فما رضينا ولكن أرضانا الله
سبحانه وتعالى هو خير الحافظين

11 أكتوبر, 2009

أينك منى......

أين انت منى يا توأم الروح
سؤال لا امل أن أسأله
ليس لك
ولكن لى
فمعك لا أملك حق الأسئلة
ولن املك الاجابات
نحن لحظة
ناعمة
هادئة
محلقة دائما
احمل انا فيها قلبى وهو يرتجف لاضعه بين كفيك
وتحمل انت..........
لا ادرى ماذا تحمل
ربما أكون لحظة راحة
لحظة جنون
لن أصبح أبدا سواها
والآن
هل أسألنى
أينك منى
أم أسألك
بكل إشتياقى لدفئك
وكل حنينى لصوتك
وحتى لحظات صمتك
أينك منى يا حاضراً غائبا عنى
ومنى
وكلى
وبعضى
يشتاقك فى كل الجنبات

02 أكتوبر, 2009

ونسيت انى

ونسيت
وسمت المرايا بعمرى القديم
ملامح طفلة لن تكبر
وقلب انثى لن يشيخ
وعقل انسانة لن يمل الجديد
يلتهم الصفحات
ينتشى بالحروف
ويعشق النغمات
وضعت تلك الغمامة الناعمة أمام عينى وانطلقت بحرفى احكى حكاياى
لم اشعر ان الوقت قد مضى مسرعا
سرقنى ام اضعته
غيرنى ام انى تعمدت الأا أراه
أن أتجاهله
وان اُسقط من حساباتى
انى ربما استهلكتنى
ولن أعود أبدا كما كنت
هههههه يا أيامنا
هه يا معالمنا
هــ يا أقلامنا
حتى انت لم نعد نملكك
كل سنة وانتى طيبة أيتها الحالمة
التى كانت ...........يوما أنا

28 سبتمبر, 2009

كلااااااااااااااااااام وبس

يبدو ان لدى الكثير لأكتبه
لكنى لكن اكتب اى شىء
سأبتسم فى هدوئى المعتاد
وانصت
واضحك من وراء ملامح وجهى
وليأت اليوم الجديد
ليطوى ماقبله
ولنبدأه بإبتسامة
نضحك بها على انفسنا
فحسب

يبدو اننى سأكتب

اسأت إلى ربما دون قصد لا أعلم
لكنها موجعة
حارقة
آثمة
فما أحمله برقة جناح فراشة
وما لطمتنى به
اقوى من أن تصفه حروف
لا يفتت فحسب
بل يمحو آثار الحياة وملامحها لقرون
ولا شفاء منه
هل كنت تعنيها
ام انك لم تنتبه فحسب
لا أدرى
هل يمكن أن اقوى عليه
اعلم انى استطيع بترك من روحى
واقتلاعك من عقلى
ومحوك من ابتساماتى

وربما يقوى قلبى
أرجوك.............
لا تدعنى اقوى عليها
لأعود للوجه الزجاجى القابض
ولقلب من جليد
لن اكتبها فى ساحة تقرأها
ولن افعل
يجب ان تعلمها بنفسك
فأنا لن اعلمك كيف لا تقتل
ان كنت تقوى عليه

24 سبتمبر, 2009

الصفقة

كيف تستطيع الا ترى ملامحها على وجهه

وملامحه عى قسماتها

كيف تستطيع أن تخفى العلامات التى تزين وجهها وكلمة انا فاهم الموسومة على جبهتها بوضوح

وتبتسم

وتضحك

وتستمرفى الكذبة الملعونة

هذه الصفقة رابحة لطرف واحد

يريد كل شىء ولا يقوى على شىء

حتى

الحب