ابنتى التى ترى غربات التيه وتتأمل خطوطها المتعرجة اللانهائية
صاخبة الروح منتشية القلب هادئة الملامح
لا تجعلى هذيانك يدفع بك لحافة من جنون فأنت تقوين عليه
فقط كونيه واحة راحة لارواحنا المتعبة
من صدى الصوت والصمت المطبق كثيرا
حلقى بفراشات الشجون والحنين والفرح معا لتكسرى ظلمة قد تغدق دون ان تدرين
تشبثى بابنة خمسة عشر ربيعا سكنتك ولم ترحل
مازالت تحلم فى جنبات تخوم الحس
بدفء راق.....وملامح لن تفقد براءته
اكونى انت وحلقى اينما شئت
فلن يبقى يوما........... الا من تعرفين وتعشقين فيك ........... فحسب
