السبت، 18 يوليو 2009

اذا ما التقينا وعفوا بقينا لحظة غفونا بها عن واقعبنا جنونا وحلما
خيالا وعشقا
فعفوا عفوا لأيامى
عفوا لعقلى
عفوا ما كانت الا غفوة
وكانت حلما سافر عنا لدنيا المحال
وهم لعشق صدقناه واضاعنا لاندرى ام اضعناه
لاتصدق غير ذاتك
لأنك لو صدقت حلمك خسرته
ولو صدقت عشقك كرهته
ولو اخترت الدنيا ادارت ظهرها لك
لم تعد المرآة صادقه اكتف بالصورة التى يصنعها عقلك
وعش معها لأنك لن تجد سواها
ولن تجد لها شبيها سوى فى مرآة ذاتك

الخميس، 16 يوليو 2009

كلام وبس

سافرت بين حروفك والنغم لحظات
صارحت فيها قلبى بأنى عاشقة
انتشت روحى ..........وابتسمت
وحين نظرت الى عيون قلبك
وجدت حدودى بين جدارى قلبك
مجرد لحظة
فعدت خانعة الى موطنى
فى ركن الدفتر

كلام وبس

كم بدوتُ رائعة حين لمحتك

وكم بدوتَ قبيحا حين غادرتك

السبت، 11 يوليو 2009

صباح جديد

صباحك زقزق
وأينع ...وأورق
وليس ككل الصباحات
يشرق
ففى القلب مشرق
وفى العقل يغدق
صباح يحلق فى الافق
مطلق
صباح .......تألق

كلام

فارس حزين فى غربته من جديد
رفرف عليه الحنين قاعد يزيد
حط الوجع جوه قلبه وبكى
اصله ياعينى مشواره لسه بعيد

الجمعة، 10 يوليو 2009

عجبى

عجبى على دهر زى الشهر ما يتمش
يبلينى بالقهر زى البحر ما يلمش
وان رحت اشكى بضلوعى قالوا ما يهمش
انت الوجع دنيتك والصبر مِتهمش

الأربعاء، 24 يونيو 2009

لماذا نغيب او تغيب منا الحروف

كنت دائما اراقب تلك الكلمات التى تحفر وجودها فى ذاتى كنقش صغير
احاورها وامنعها من التنفس كثيرا
واطلق لجنونها القياد فتخطو كجواد جامح بين سطور الحكايات تسرد قليلااااااااااااااا
وبين هنا وهناك اغفو فى احضان دفء إنسانى مبهر
لتثيرنى الحروف مرة اخرى
فأكتب وأكتب كى لا اكف عن الكتابة
وكى لا أكف عن الاحساس
وكى .................
وكى.............

لا يصبح الحزن رفاهية
ويصبح انسياب صوت الحنين داخل الروح ......حلما بعيدا
وتصبح لحظة الوحشة ..............احيانا لحظة قاسية من الفقد.

لحظة

فرحة صغيرة

تتصل بى المدرسة اليوم موعد اختيار ملابس طفلى الجديدة
اوقظه
محمد حنروح المدرسة ونجيب اللبس
وحبقى كبير يامامى
وحركب الباص مع عمو
طب لبسينى بقى ووطى صوتك تيته نايمة
ونصل هناك ليرى شخصا غريبا عنا تماما يرافق طفله ونصعد معا السلم فيسأله ابنى
ممكن امسك ايدك
فيمسك الرجل كفه الصغيرة ويترك ابنه يصعد منفردا
ونصل حيث الملابس وابدا فى البحث عن اصغر القياسات وانظر حولى محمد يقف بجوار الرجل ويقول له
منكن تلبسنى يابابا
انادى عليه بصوت آمر تعالى هنا علشان تقيس فينظر الى الرجل بهدوء اتركيه يامدام
فاقول وانا اعتذر سامحنى ساخذه فورا لتتفرغ لولدك
فيبتسم ولدى مع والدته تساعده ارجوكى اتركيه ويجرى اليه طفلى ليسمح لشخص غريب لالول مرة ان يساعده فى خلع ملابسه
ويرتدى الملابس ويهرول الى بابا لبسنى شوفى ياماما شكلى حلو اوى حروح كده ويصر فيناديه بهدوء ويقنعه باعادة ارتداء ملابسه
ويقبله فوق جبينه ويتجه الى قائلا بجملة انجليزيه
كنت اتمنى ان يساعدنى ابى قبل سنوات لكنه لم يكن هناك اتركى له هذه اللحظة ليتذكرها ولا تعنفيه
فقلت لن افعل سيدى وشكرا لك
اتدرون عم كان طفلى بحكى طوال طريقنا للمنزل وحتى عندما عدنا
بابا جه معايا المدرسة ولبسنى الهدوم وباسنى وبيسلم عليكم
طيب انت فاكره كويس
ايوه اللى فى الصورة ده بابايا لوحدى وادقق فى الصورة
حمل هذا الرجل الكثير من ملامح زوجى الراحل والكثير من هدوئه وطيبته
وكأن الله ارسله ليمنح محمد لحظة وذكرى لن ينساهم ابدا
وابتسامة لم تفارق وجهه منذ اسابيع فشكرا لك يامن منحتنا هذه اللحظة اينما كنت

اعمارنا لحظات
وكم ابكتنا كثيرا واحيتنا كثيرا

الأربعاء، 17 يونيو 2009

رحلة فى بحار عالم صغير

تنظر الى فى دهشة
دهشة الاكتشافات الاولى فى عينيك مبهرة بل جدا رائعة
ابحث فيهما عن شىء خاص غاب عنى قبل فترة قصيرة
لماذا لا تشتاق الى
اين كلمات الحب البالغة الرقة
اين التساؤل ولماذ الانفراد باكتشافاتك الاولى
كيف لا نتشاركها الآن
هل نتباعد........ام انك تعلن استقلالك المبكر عن محيطنا الخاص
كنت اعتقد اننا نملك عالما ذو شكل خاص
تأتينى فقط لتسأل
اين بوابات السماء
وانك مشتاق لمن لن يعود
فيصرخ قلبى
ألا أكفيك
احساسى بالعجز امام احتياجك لدفء من نوع خاص يقتلنى
كنا معا نفعل كل الاشياء نتشارك احلامك ضحكاتك ولحظات شجنك النادرة
لكنها كانت تؤلمنى فأضمك لتسكن الى صدرى فى صمت اعلم انه ليس نهاية التساؤلات
حين اتيتك امس كنت مثقلة باوجاع روحى وعقلى القلق الحائر
جلست الى جوارك ووجدت رأسك الصغير يعانق كفى
ابتسمنا معا
وتمنيت امنية صغيرة فحققتها لى حين رفعت قامتك الصغيرة والقيت بها بين ذراعى واخذت تردد
بحبك اوى اوى اوى
انظر فى عينيك واتساءل
لماذا احيانا لا تكفينى هذه واطمع فى مزيد
ولماذا احيان اخرى تطلق لسعادتى الاجنحة الى اطراف السماء
ولماذا لا تنتهى التساؤلات؟
عدت مرة اخرى لا أدرى حقا لا ادرى

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

نحن والشجن....تساؤل

هل الحزن سيدى يعانق باب الحكمة
ويفتح ابواب البوح على مصراعيها
وفجأة نصبح فى حاجة لكرسى الاعتراف حتى لا يفيض ما بنا من الم منا رغما عنا؟؟
نبحث عن الصديق.....
وربما لا نجد سوى اوراقنا واقلامنا لنبثها ما نشعر من توحد مع الحيرة والوجد والصوت البعيد الصادح فى جنباتنا
ماذا بعد؟؟؟؟؟
ماذا بعد؟؟؟؟؟
ماذا بعد....................